إسلاميات

بحث عن الكهانة والعرافة واحكامها

الكهانة هي أدعاء علم الغيب من بعض الأفراد ، الذين يستندون في علمهم علي بعض الخرافات، وقد حرم ديننا الحنيف الكهانة والعرافة لأن علم الغيب لا يعلم به الا الله سبحانه ومن أهم القصص عن الكهنة قصة النبي يوسف مع كهنة مصر ، هذا وقد حرم الاسلام الكهانة والعرافة لأدعائهم بعلم الغيب الذي وهذه الصفة صفه الله الخالصة فهو الذي خلق الكون كله وهو الذي يعلم بعلم الغيب، ومعه أسرار هذا الكون العظيم وبالتالي لا تخفي عليه خافية ،كما أن تصديق العرافين والكهنية ينشر الكراهية والحقد والمشاكل بين الناس.

حكم سؤال الكاهن والعراف مع تصديقهم

اختلف رأي العلماء في حكم من صدق كلام الكاهن أو العراف وذلك استنادا  إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول؛ فقد كفر بما أُنزِلَ على محمدٍ”، حيث أن ظاهر الحديث يشير إلى كفر من صدق كلام الكهنة والعرافين،  وأشار بعض العلماء إنه كفرٌ أصغر لا يخرج فاعله من الملة، وهناك أخرون لم يجزمون القول بأنه  كفرٌ أصغر أم أكبر، وفي الرّاجح أنه كفر أكبر إذا صدق دعوى الكاهن في معرفته لعلم الغيب، أمّا لو صدقه في قضية واحدة مثل شي يتعلق بمرض أو دراسة أو غيرها فيُعدّ كفرًا أكبر، والله أعلم.

حكم سؤال الكاهن والعراف من باب الفضول

ولقد جاء في معني للحديث أنه من أتى عارفًا أو كاهنًا فسأله لمجرد السؤال والفضول ولم يصدقه، فهذا لا يدرج فعله تحت بند الكفر لكنه فعل كبيرة من الكبائر وهذا تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أَتَى عَرَّافًا فسأله عن شيءٍ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً”. ويحرم ثواب الصلاة أربعين يوماً عقوبة له على فعل مثل هذه المعصية فلا يجوز هذا الفعل، [بل ويجب عليه التعزير والزجر والتأديب اللازم حتى يقلع عن هذه الباطل المنكر.

إقرأ أيضا:حكمة مدرسية عن الرسول 2022 عبارات عن الرسول قدوتي 1443

حكم سؤال الكاهن والعراف ليقيم عليه الحجة

يوجدهناك بعض الأمور التي اجاز فيها الدين جواز الذهاب الي الكاهن أو العراف ومن هذه الأمر الذهاب الي العراف لكشف كذبه ودجله،وقد ذهب العلماء الي جواز التشهير بالكاهن والعاميلين مغه في هذا العمل والذهاب ال مكانه وذلك لأقامة الحجة عليه بالدليل القاطع حيث يندرج هذا تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث جاء في حديث النبي ” -صلى الله عليه وسلم-مع ابن صياد لمّا قَالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “مَاذَا تَرَى؟” قَالَ ابنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وكَاذِبٌ، قَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم: “خلط عَلَيْكَ الأمْرُ؟” قَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئًا”، قَالَ ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، قَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ”.

حكم مشاهدة الكاهن والعراف على التلفاز

اختلف قول العلماء في حكم مشاهدة التلفاز بحسب الذي يُعرض به وبحسب الذي يشاهده المسلم، فإن كان الذي يشاهده مباحاً فهو مباح، وإن كان الذي يعرض على التلفاز محرما فمشاهدته حرام، فالعرافة والكهانة حرام ومن الكبائر وهي محرمة تحريم قاطع لأنهم يدعون علم الغيب ولا يعلم بعلم الغيب سوي الله جل وعلا فتكون مشاهدة ذلك حرامًا، اما اذا تم مشاهد التلفاز في الأمور المتاحة فهذا حلال.

إقرأ أيضا:اعظم الذنوب الذي لا يغفر الله لصاحبه

وهذا المقال جاء فيه حكم مشاهد الكاهن والعراف علي التلفاز ،وحكم سؤال الكاهن والعراف ليقيم عليه الحجة، وحكم سؤال الكاهن من باب الفضول حكم التعامل مع الكهنة والعرافين مع تصديقهم حيث يعتبر التعامل مع الكاهن حرام الا في حالات اقامة الحجة عليه.

السابق
حكم الاكتتاب ذيب وحكم الاكتتاب في شركة التنمية الغذائية
التالي
ما خطر استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية

اترك تعليقاً