تعليم

تعبير عن الأسرة للصف السابع بالعناصر

تعبير عن الأسرة للصف السابع بالعناصر، في كل مكان وفي كل زمان تكون النواة الأولى للمجتمعات هي العائلة التي يضمها منزل، فتجتمع في المساء حول مائدة الطعام، وتشترك مع بعضها في يوميات الحياة، وتعمل الأسرة في مضمار تأمين الحاجات البشرية التي لا يستطيع المرء العيش دونها، كالطعام والشراب واللباس والتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الآخرين، ومن خلال ذلك تعمل كل أسرة في ما بينها على تلبية احتياجات أفرادها الفطرية والنفسية والروحية، وتحاول أن تحمي الفرد من الوقوع في المشكلات الجسدية والنفسية، لذلك دعونا نتعرف على الأسرة في الإسلام، وموضوع تعبير عن الأسرة بالعناصر، وتعبير عن الأسرة للأطفال، ودور الأسرة في بناء المجتمع، وأهمية الأسرة، والأسرة بين الماضي والحاضر، من خلال السطور القادمة.

تعريف الأسرة في الإسلام

الأسرة هي الوحدة الاجتماعية التي تحفظ النوع الإنساني كله، وتتألف الأسرة من رجل وامرأة يرتبطان معاَ بعلاقة زواج شرعي، وينتج عن هذا العلاقة الأبناء، وتعد اللبنة الأولى التي تنشأ فيها الأجيال، فيها يتم توليتها مهمة تربية الأبناء، حتى يصبح هؤلاء الأبناء أصحاب أسر، وقد سميت الأسرة بهذا الاسم أنها تعني القوة، ويتقوى بها الرجل، حيث تعد الأسرة الدرع الحصين، حيث يتولى فيها أفراد الأسرة المسؤوليات الاجتماعية، اتجاه أفرادها، وهي منبع الحنان الذي يلجأ اليه الطفل وهم صغير.

إقرأ أيضا:تعبير عن العام الدراسي الجديد للصف السادس الابتدائي

موضوع تعبير عن الأسرة بالعناصر

الأسرة هي رمز البناء، حيث تساعد الأسرة على بناء وتطور المجتمعات، كما تحرص الأسرة على تعليم أجيال العادات والتقاليد وتربيتهم على الأخلاق الحميدة، وهي بمثابة حلقة وصل بين كلاَ من الفرد والمجتمع، وعناك عوامل تتوفر في الأسرة منها، الحفاظ على ترابط وصلة الزوج مع زوجته، صلة الدم الواحدة بين الأسرة، ووجود المشاعر والود بين أفراد الأسرة، والشعور بالمسؤولية، ويجب أن يحرص أفراد الأسرة على بقاء الترابط بينهم، فانه يزيد المحبة والألفة بين أفراد أسرتها.

تعبير عن الأسرة للأطفال

تلعب الأسرة دور كبير في بناء المجتمع، فهي تعتبر الأساس في بناء المجتمعات، فيكون في الغالب الجامع الأول لهذا الجماعة هو رابط الدم، او مجموع الأسر فهو ما يشكل مجتمعاَ، وتبقى الأسرة في تطور وتبدل مستمر من خلال تبادل العلاقات والمنافع بين أفراده، وهي المنشأ الأول للعواطف السليمة بين الأفراد، والتفعيل الأول لدور الفرد الاجتماعي، فالأسرة المترابط أفرادها هي أسرة ناجحة عن غيرها من الأسر، بينما الغير مترابطة تكون أسرة فاشلة في حياتها.

تعبير عن الأسرة ومنزلتها في بناء المجتمع

تعتبر الأسرة هي نواة المجتمع، ان كان هناك اختلافات كثيرة بين الثقافات والمجتمعات الا أن العامل المشترك هو الأسرة السوية هي أساس نهضة المجتمعات وتقدمها، فنجدها أن كلها تعتمد على أسس صحيحة في التربية، فهناك واجبات أفراد الأسرة حول المجتمع، فمن هذا الواجبات، أن الأسرة تقوم بكافة مسؤوليتها نحو أبناءها، وتقدم الرعاية الصحية لكافة أفراد الأسرة، وتنمية الأخلاق الجيدة، والتأكيد على الترابط بين أفراد الأسرة الواحدة.

إقرأ أيضا:خريطة العالم الحقيقية بالتفصيل لجميع الدول

بحث عن الأسرة وأهميتها

تتجلى أهمية الأسرة في المجتمع من كونها مؤسسة اجتماعية، فتكوين الأسرة ضرورة حتمية لبقاء الجنس البشري، ودوام الوجود الاجتماعي، وتكمن هذا الأهمية في أن الأسرة هي الخلية الأولى التي يتكون منها المجتمع، وتعتبر الاطار العام الذي يحدد تصرفات أفرادها فهي التي تشكل حياتهم، فان صلحت الأسرة صلح المجتمع ككل وان فسدت فسد المجتمع ككل، وتعتبر الأسرة وحدة اقتصادية، واجتماعية، ونفسية، لما توفره لأفرادها من مستلزمات الحياة اليومية واحتياجاتها.

إقرأ أيضا:اذاعة مدرسية عن اسبوع الموهبة 2022

الأسرة بين الماضي والحاضر

الأسرة في القدم تختلف عن الأسرة في زماننا هذا، فان الأسرة في الماضي كانت عبارة عن مجموعة متماسكة، وذلك بسبب عادات وتقاليد التي كانت تحكم ذلك الوقت، مما جعلها أكثر محبة وترابط بين أفرادها، بينما الأسرة في الحاضر بسبب تطور الحياة ودخول التكنولوجيا في كل بيت أصبحت الأسرة أقل ترابط عن السابق، بسبب انشغال الكل في الحياة، وقد قلت المحبة بينهم وفي المقابل زادت المسافة والبعد بينهم، لذلك ان الأسرة في الماضي ربما تكون أفضل.

وبذلك نكون قد تعرفنا على تعبير عن الأسرة للصف السابع بالعناصر، وعلى تعبير عن الأسرة للأطفال، ودور الأسرة في بناء المجتمع، وأهمية الأسرة، والأسرة بين الماضي والحاضر.

السابق
لماذا يرفع ثوب الكعبة في الحج
التالي
كم عدد أسماء مكة المكرمة وهل ورد في القران الكريم

اترك تعليقاً