منوعات

قصص مضحكة واقعية

قصص مضحكة واقعية، يمكن الاطلاع عليها وقراتها من خلال مقالنا الذي نستعرض مجموعة من اجمل القصص التي قد تقرأها، حيث تعتبر القرأة هي الغذاء الرئيسي للعقل، فالعقل من خلال العلم يتطور، ويصبح أكثر تضوجا، ألم تسمع بان العلماء والمفكرين القارئين كثيرين نادرا ما يصابون بأمراض الزهيمر، هذا الأمر يعتبر من الأمور المؤكد بعد إجراء العديد من التجارب المختلفة، فبهذا دعن نخلع عن كاهلنا ثوب الهم والحزن، ونستبشر بيوم جديد ملئ بالأمل والفرح، فمن أجمل ما قراءة ما نقدمه لكم في مقالنا حول قصص مضحكة واقعية، فهيا بنا إلي المزيد في التفاصيل التالية.

قصص مضحكة واقعية مكتوبة

عند قراءة القصص المميّزة ننجذب إليها بشكل كبير ونشعر برغبة عارمة في أن نكمل قراءتها إلى النهاية ونعلم ماذا حدث فيها من الطرائف والغرائب، وسوف نسرد فيما يأتي قصص مضحكة واقعية وجميلة جدًا:

قصة أشعب والسمك

يقال أنّه كان هناك رجل غنيّ ذو مال كثير، وفي يوم من الأيام أقام هذا الرجل وليمةً كبيرةً ودعا لحضورها الكثير من الأشخاص وكان من بينهم رجل اسمه أشعب، وعندما بدأ الجميع بتناول طعامهم وصل أشعب، فأمر الرجل الغنيّ بجعل أشعب ينتظر في الخارج حتى يُحذّر الحضور من شراهته، فذكر لهم الرجل أنّ أشعب عندما يحضر مائدة يختار أفضل الطعام ولا يُبقي شيئًا، وأنّه عند دخوله إلى المجلس سوف يختار أكبر واحدة من الأسماك ليهمّ يأكلها، فأسرع جميع الحاضرين وأخفوا الأسماك الكبيرة ووضعوها في طبق بجانب الغنيّ، ثم أذنوا لأشعب بالدخول وصاروا يدعونه لتناول الطعام، إلا أن أشعب لم يمدّ يديه للطعام بسبب عدم حُبّه للسمك، وقال إن سبب كرهه للسمك هو أنّ الأسماك كانت قد التهمت والده لمّا غرق في البحر، فدعاه واحد من الحاضرين ساخرًا وأخبره أنه يمكنه أن ينتقم من السمك بأكله كما فعلت هي بوالده.

إقرأ أيضا:عيوب اسم علا وهل ذكر اسم علا في القران؟

وعندما أراد أشعب أن يبدأ بتناول السمك، لاحظ أن هناك طبقًا يحتوي على أسماك كبيرة بجانب الغنيّ، فقام بالتقاط سمكة صغيرةً وقرّبها من أذنيه وصار يستمع إليها بطريقة مشعرة بأنها تخبره سرّاً ما، ثمّ توجّه للحاضرين يُطلعهم على سرّ السمكة، فقال لهم: أخبرتني السمكة الصغيرة أنّها لم تأكل والده، قد قامت الأسماك الكبيرة المُخبّئة عند صاحب الوليمة بالتهامه عندما غرق في البحر، ثم توجّه أشعب للطبق الذي يحتوي على الأسماك الكبيرة واختار أكبر سمكة وبدأ يتناولها دون أن يُحرّك أحد من الحاضرين ساكنًا لشدّة تعجّبهم من فطنته.

قصة السائق والساعة

سافر شخص ما بواسطة سيارته من مدينة لأخرى، وعندما حلّ الظلام أوقف سيارته حتى يأخذ قسطًا من الراحة قبل أن يكمل مسيرته،وكان قد أوقفها في شارع في قرية صغيرة على طريقه، وما أن بدأ الرجل بالاسترخاء على مقعد السيارة حتى نام، إلا أنه سمع صوت طرق على زجاج النافذة فاستيقظ، ووجد شخصًا واقفًا عند الشباك، فسأله الرجل: “كم الساعة من فضلك؟”، نظر صاحبنا إلى ساعته وقال له: “إنها السابعة”، فذهب الرجل في طريقه وأكمل السائق نومه.

ثم لم يلبث سوى دقائق حتى فوجئ برجل أوقظه مرة أخرى من خلال الطرق على زجاج نافذة سيارته، وعندما استيقظ قال له الرجل: “من فضلك، هل يمكن أن تخبرني كم الساعة؟”، فأجابه السائق: “إنها السابعة وعشر دقائق”، وعندما انصرف الرجل لاحظ السائق أن شخصًا ما يقترب أيضًا من سيارته لكي يسأله، فقام بإحضار قلم وورقة وكتب عليها بخط كبير: “أنا لا أعرف الوقت”، وعاد بسرعة لسيارته حتى ينام، إلا أنه بمجرّد أن خلد في النوم سمع صوت طرقٍ على زجاج النافذة وهناك شخص يقول: “الساعة السابعة والربع تمامًا يا سيد”.

إقرأ أيضا:إنشاء عن التسامح مقدمة عرض خاتمة

قصص قصيرة مضحكة واقعية

نسرد أحيانًا القصص الواقعية المضحكة في جلساتنا لنضفي عليها طابعًا طريفًا ونبعد الممل عنها، ولكون هذه الجلسات يجتمع فيها محبو القصص وغيرهم فإن القصص القصيرة هو الخيار الأنسب لها. وسوف نسرد فيما يأتي قصص قصيرة مضحكة واقعية يمكن الاستعانة بها:

قصة جحا والقاضي والتاجر

خرج جحا يومًا وهمّ بالسفر مع قاضٍ وتاجر، فأخذ الاثنان يسخران من جحا خلال الطريق لعفويته بالحديث، فقال القاضي بطريقة تظهر تباهيه بعلمه ومنصبه: “مَن كثر لَغَطه كثر غَلَطُه”، وقال التاجر: “يا جحا ألم تغلط في الكلام أبداً؟”، فردّ جحا قائلًا: “نعم لدي أخطاء كثيرة جدًا في كلامي، فمثلًا كنت مرّةً أريد قول: “قاضيان في النار” فأخطأت في ذلك وقلت بدلًا: “قاضٍ في النار”، وفي مرّة أخرى أردت أن أقول: “إنّ الفجار لفي جحيم” فأخطأت في قولها وقلت: “إنّ التجار لفي جحيم”، ففهم القاضي والتاجر مقصد جحا من ذلك فطأطأ رأسيهما ثم لم يتكلما ما بقي من الطريق.

قصة جحا وجاره

في يوم من الأيام اسـتعار جحا آنيةً من جاره وعندما ذهب ليعيدها لها قام بإعادتها له ومعها آنيةٌ أخرى صغيرة الحجم، فسأله الجار: “لماذا أعدت آنية صغيرة مع الآنية التي أخذتها يا جحا؟”، فقال جحا: “إنّ آنيتك قد ولدت ليلة أمس آنيةً صغيرةً وهي الآن من حقك”، ففرح الرجل بذلك وأخذ الآنية ودخل إلى بيته، وبعد فترة طلب جحا من جاره آنية أخرى، فأعطاه ما طلب، ثمّ مرّ وقت طويل ولكن خجل لم يُعد الآنية إلى جاره، فذهب الجار لبيته حتى يطلبها منه، فاستقبله باكيًا منتحبًا، فقال الرجل: “مالك تبكي يا جحا؟!!”، فردّ جحا باكيًا: لقد توفيت آنيتك بالأمس يا جاري، فقال له الجار غاضبا: “وكيف يمكن لآنيةٍ أن تموت يا جحا؟!!” فردّ جحا: “هل تصدق أنّ الآنية قد ولدت ولم تصدق أنّها يمكن أن تموت؟!”.

إقرأ أيضا:طريقة تثبيت تطبيقات الآيفون على جهاز الأندرويد بسهولة بالصور

قصة اعتراض الرجل في المحكمة

جلس شخص مرّةً في المحكمة من الصباح ينتظر أن ينظر القاضي في قضيته، فطال الانتظار منذ الصباح حتى المساء فشعر الرجل بالملل الشديد، وفي نهاية الأمر خرج الحاجب ينادي بصوت مرتفع: “سوف يُنظر في القضايا التي لم يتم النظر بها في الغد”، فغضب الرجل وتذمّر من ذلك، وعندما سمع القاضي بما حصل قال أنه سوف يستوفي منه مبلغًا قدره عشرين دولارًا غرامةً للاعتراض، فصار الرجل يبحث في المحفظة عن نقود، وعندما رأى القاضي الرجل يبحث عن النقود قال له: “حسنٌ، إن لم يكن لديك هذا المبلغ فلا تدفع، وانسَ الأمر”، فرد الرجل: “لا، أنا فقط أريد أن أعرف كم من النقود لدي لأوجه لك اعتراضًا آخر”.

قصة جحا واللص

فمشى جحا خلف الحمير إلى أن وصل لمنزله وكان يركب قطارًا، فنزل ووضع الحقيبة بالقرب منه وانتظر مجيء الشيال، فأقدم لص عليها فسرقها  ومشى فتبعه جحا، وعندما اقترب من منزله أخذ الحقيبة وقال للص: أشكرك فقد حملت لي حقيبتي من دون أجر.

قصص مضحكة واقعية طويلة

القصص الواقعية الطويلة التي يكون في ثناياها أحداث مضحكة تمتع الإنسان وتجعله يقبل على القراءة بشكل أكبر، فهناك قصص عندما نبدأ بقراءتها نجد أنفسنا متثاقلين عنها لطولها وما أن نبدأ فيها حتى نجد أنفسنا لا نمل من القراءة بل نتحمس لنكملها حتى النهاية. وسوف نسرد فيما يأتي مثالًا على قصص مضحكة واقعية طويلة جميلة جدًا”

قصة المهندس الذكيّ

كان هناك رجل كان يعمل في إحدى الشركات مهندسًا معماريًا، في يوم من الأيام أعلنت الشركة عن إفلاسها فوجد مهندسنا نفسه عاطلًا عن العمل، فبدأ بذلك رحلةً من البحث عن عمل آخر يكتسب منه لقمة العيش، إلا أنه لم يجد أي وظيفة مناسبة له، فقرر أن يستخدم ذكاءه الحاد ففتح عيادةً طبيةً، ووضع لافتة على باب العيادة وكتب عليها بالخط العريض: “سوف نعالج ما بك من مرض مقابل 200 دولار فقط، وإن لم تشف سوف نعطيك 400 دولار”، وفي يوم مرّ طبيب من جانب العيادة وكان يعمل في واحدة من العيادات المجاورة، فقرأ اللوحة المعلقة على الباب وقرر استغلال المهندس ليربح 400 دولار.

دخل الطبيب إلى العيادة وقال للمهندس: “أيها الطبيب، أنا فقدت حاسة التذوق وأريدك أن تعالجني”، فأخبره المهندس بأنه ليس هناك ضرورة لأن يقلق بشأن ذلك وطلب من الممرضة أن تعطيه الدواء المرقم بالرقم 6، وما إن أخذ الطبيب الدواء حتى بدأ يخرجه من فمه وهو يقول: “ما هذا أيها الطبيب أنه جازولين”، فردّ المهندس: أترى لقد تمّ شفاؤك بحمد الله وعادت لك حاسة التذوق، وعليك أن تدفع 200 دولار، فدفع الطبيب المبلغ وهو غاضب جدًا، وقرر أن يعود إليه في وقت آخر حتى ينتقم منه.

بعد أربعة أيام عاد الطبيب إلى العيادة وقال للمهندس: أيها الطبيب، أنني أعاني من فقدان في ذاكرتي أرجوك أن تساعدني، قال المهندس: “لا تقلق، ثم طلب من الممرضة أن تعطيه الدواء رقم 6، ففزع الطبيب وقال للمهندس: ولكن هذا الدواء المرقم بالرقم 6 هو عبارة عن جازولين، فردّ المهندس: هل رأيت لقد عادت إليك ذاكرتك وأصبحت على أتمّ حال، وعليك الآن أن تدفع لي 200 دولار، فغضب الطبيب بسبب ما حدث ودفع المبلغ المطلوب منه ثمّ خرج، إلا أنه لم يستسلم وأراد أن يعود مرة ثانية ليعوض خسارتيه.

وبعد أيام عاد الطبيب بالفعل إلى عيادة المهندس وقال: “أيها الطبيب أنا لا أراك فقد فقدت بصري، أرجوك ساعدني على استعادتها”، ردّ المهندس: “للأسف أنا لا أستطيع أن أعالج هذا المرض وأرد بصرك، لهذا سوف أعطيك 400 دولار كما هو مكتوب، فرح الطبيب كثيرًا عندما سمع ذلك وقال: “لقد عوضت خسارتي في المرتين السابقتين أخيرًا، وهزمت هذا الطبيب المتعجرف الذي يظن نفسه ذكيًا”، فأمر المهندس الممرضة بأن تعطي للطبيب 200 دولار، وعندما أخذها الطبيب رأى أنها أعطته 200 دولار فقط، على الرغم من أنها من المفترض أن تعطيه 400 دولار لأن المهندس لم يعالجه.

استشاط الطبيب غضبًا وصار يصرخ بصوت عالٍ في وجه المهندس ويقول له: “لقد كذبت عليّ فأنت وعدت أن تعطيني مبلغًا قدره 400 دولار”، وها أنت تعطيني 200 دولار فقط، فابتسم المهندس ولردّ عليه: “هل رأيت لقد عاد لك بصرك مرّة أخرى ولأنني قد عالجتك أريد منك أن تدفع لي 200 دولار”، فأعطاه المبلغ المطلوب وخرج من العيادة مستسلمًا، ومقتنعًا بأنه لن يتمكن من خداع هذا الرجل الذكيّ أبدًا ولم يعد إلى العيادة أبدًا.

قصة الأرملة والإرث

أعلنت أرملة عن رغبتها في بيع سيارة مرسيدس بمبلغ قدره دولارًا واحدًا فقط! فتعامل جميع من قرؤوا الإعلان على أنه شيء يقصد منه الفكاهة والدعابة ولم يأخذ أي من الناس هذا الإعلان على محمل الجد ولم يبد أحدًا رغبةً ولا اهتمامًا بالشراء وقبول العرض. ولكن من بين كل الذين قرؤوا الإعلان كان هناك رجل عجوز قرأ الإعلان فأراد الاستفسار، فقام بالاتصال على صاحبة الإعلان في الحال، فأعطته موعدًا حتى يرى السيارة ويعاينها. وعندما ذهب وجد أن السيارة موجودة بالفعل وتنطبق عليها جميع المواصفات التي ذكرتها صاحبة السيارة في الإعلان، فقد وجدها سيارة مرسيدس بحالة ممتازة ووجد أن المسافة التي مشتها السيارة لم تتعد ما قدره 12000 كيلومتر.

سألها العجوز: “بكم السعر النهائي لهذه السيارة؟!”، فأجابت السيدة: “كما هو مذكور في الإعلان”، فسألها الرجل العجوز ثانية مبديًا دهشته: “أتقصدين أن سعر هذه السيارة فعلًا دولارًا واحدًا؟!”، فأجابت السيدة: “نعم، بدولار واحد فحسب”! فأخرج الرجل من جيبه دولارًا وقدّمه للسيدة، فاستلمت من الدولار وأعطته فورًا جميع الأوراق الخاصّة بملكية السيّارة، وأعطته السيارة نفسها.

وعندما همّت بأن ترحل سألها العجوز وتبدو عليه علامات الاستغراب والدهشة والتعجب: “أخبريني شيئًا واحدًا لو تفضلت، لأن عقلي لا يمكنه أن يستوعب ما حدث للتو، كيف بعتني سيارة مرسيدس بهذه الحالة الممتازة وبهذه الميزات الجيدة مقابل دولار واحد؟!”، فأجابت الأرملة: “لا تتعجب يا سيدي، فأنا أنفذ وصية زوجي الذي توفي منذ زمن قريب فقط”. فسألها الرجل العجوز: “لكن هل أوصاكِ زوجكِ قبل أن يموت أن تبيعي سيارة كهذه بدولار واحد؟!”. فردّت الزوجة: “لا، لكنّ زوجي كان على علاقة بمديرة مكتبه التي تنظم له مواعيد عمله، وقد أوصاني قبل أن يموت أن أبيع سيارته وأعطيها ثمنها، وها أنا ذا أنفذ وصية زوجي المتوفي”!

قصص واقعية مضحكة للمتزوجين

هناك قصص لا يجوز أن تقال أمام الأطفال أو بين أفراد العائلة لأنها من القصص المحرجة والتي تخص المتزوجين فقط، فيمكن أن تحتوي على مواضيع لا ينبغي لغيرهم الإلمام بها. وسوف نضع لكم فيما يأتي قصص واقعية مضحكة للمتزوجين:

قصة رجل أمريكي أراد الإسلام

روى أحد الأطباء قصة حقيقية حدثت معه في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أخبر أنه مرّ يومًا في مسجد فدخل إليه ليصلي، وعندما دخل أتى فور رجلٌ أمريكيّ ودخل إلى المسجد فوجد مجموعة من الشباب يجلسون، فأخبرهم  أنه يرغب في أن يعتنق الدين الإسلامي، وأخبرهم أنه قرأ كثيرًا عن دين الإسلام لهذا قد قرر أن يعتنقه؛ فقد وجد فيها كل ما كان يبحث عنه، من الكمال الإقناع والعدالة، ورآه ينفرد بهذه الصفات عن بقية الأديان الأخرى التي قرأ عنها. فطلب الشباب من الرجل أن ينطق بالشهادتين، وفعلًا سارع الرجل الأمريكي ونطق بالشهادتين، فهلّلوا وكبّروا واستبشروا بإسلامه وفرحوا كثيرًا.

ثم قال أحد الشباب فورًا: “هيا بنا نذهب إلى المستشفى”، فتعجب الرجل الأمريكي من طلبه وسأل: “لكن لماذا نذهب إلى المستشفى؟!”، فقال الشاب مشيرًا بيده إلى الختان: “ألست بمسلمٍ؟!”، فقال الرجل الأمريكي: “هل كل المسلمين يفعلون هذا الأمر؟!!”، فردّ الشاب: “نعم، جميع المسلمين يفعلون ذلك”! أصيب الرجل بالهلع من الخطب، فقد فهم أنه سوف يُقطع كليًا. فقال فورًا: “لم أعد أرغب بالدخول إلى دين الإسلام”! فقال الشاب: “من يرتد عن دين الإسلام تقطع رقبته”! فقال الأمريكي: “ما هذا الدين العجيب؟!”. فسمع الطبيب كلّ ما حدث بين الرجل الأمريكي والشباب وأقدم ليحلّ المشكلة واعتذر من الرجل الأمريكي عن سوء الفهم الذي حدث وأفهمه معنى الختان الذي يفعله المسلمون، ثم أخذه إلى دائرة الأحوال وقاما بتغيير اسمه وديانته إلى الإسلام.

قصة الزوجة الحساسة

في يوم من الأيام كان هناك مرأة حساسة جدًا تزوجت وببداية هذا الزواج حملت مباشرًا وهي لم تتم بضعة شهور، وهذا الأمر أدى إلى ازدياد الطبع الحساس عند الزوجة، وفي يوم خرج زوجها من أجل لقاء صديق له كان يسكن بالقرب منهما، ولأنهما كانا يعملان في نفس المجال، كان لقاؤهما من أجل العمل أيضًا، فأخبر الزوج زوجته بذهابه إلى زيارة صديقه وأخبرها أنها تستطيع أن تذهب معه وتجلس مع زوجة صديقه، إلا أنها رفضت لرغبتها العارمة بالنوم كما هي عادة النساء الحوامل. لكنها قبل ذهابه طلبت منه ألا يتأخر عنها، وسألته عن الوقت الذي سوف يمكثه مع صديقه فقال لها: “نصف ساعة ليس أكثر من ذلك”.

وقبل أن يمر الوقت شرعت الزوجة بالاتصال بزوجها، وعندما لم يستجب لاتصالها قامت بإرسال الرسائل إليه، إلا أن زوجها لم يجب عن اتصالها، وعلاوةً على ذلك فقد تأخر بالفعل عن البيت، لكنّه فور أن شعر بهاتفه ركض لزوجته ليعلم ما حلّ بها، وعندما وصل إلى لمنزل قالت له بغضب: “هل هذه نصف الساعة التي قلت عنها؟!”. فاعتذر منها لأنه كان مندمج بالعمل ولم ينتبه إلى هاتفه، وعندما نظر لهاتفه وجد فيه سبع وتسعين رسالة، فنظر إليها بذهول واندهاش، فقالت له بابتسامة: “لو كنت مكانك لحذفتهنّ جميعًا وما قرأت منهنّ ولا واحدة”!

قصص واقعية قصيرة مضحكة للاطفال

يحب الكثير من الأطفال أن يستمعوا إلى القصص قبل نومهم ويطلبون ذلك من أمهاتهم أو آبائهم، وفي غالب الأحيان تكون القصص التي يرويها الآباء قصصًا هادفة تحتوي على العبرة والمغزى، إلا أننا أحيانًا نحتاج إلى أن ننوع في نوعية القصص لأطفالنا فنسرد لهم قصصًا مضحكة حتى لا يصيبهم الملل. وسوف يتم فيما يأتي سرد قصص واقعية قصيرة مضحكة للأطفال وجميلة جدًا:

قصة الطفل صاحب الكلب

كان ياما كان يا سادة يا كرام في سالف العصر والأوان، كان هناك رجل يعمل في متجر للبقالة، وكان في كل يوم يشاهد نفس المشهد يتكرر أمام ناظره، فقد كان كل يوم بعد أن يخرج الأطفال من مدرستهم يأتي طفل صغير إلى الشرطي الذي يجلس عند المغفر وبيده كلب مربوط بحبل! وكان الطفل يتحدث مع الشرطي دائمًا وفي نهاية الأمر بعد حديث طويل بينهما يغادر الشرطي إلى حال سبيله. وفي كل يوم يمر نفس الطفل أمام صاحب المتجر باكيًا بحرقة.

وفي مرّة من المرات قرر صاحب المتجر أن يقف إلى جانب الطفل، فذهب إلى الشرطي قبل أن يأتي الطفل في الموعد المحدد، وقال للشرطي بجدية: “أخبرني قبل أن يأتي الطفل الصغير إلى هنا، ما هو الشيء الذي بينك وبين الطفل حتى تجعله يأتي يوميًا ويتركك وهو يبكي بحرقة؟!”، فردّ الشرطي: “لا شيء بيننا يا أخي، يأتيني هذا الطفل كل يوم ومعه كلبته يريدني أن أتزوج منها حتى تنجب له كلبًا بوليسيًا”!

قصة الطفل الصغير وأخته

كان ياما كان يا سادة يا كرام في سالف العصر والأوان كان هناك أخوة يقيمون في منزل هادئ مع عائلة لطيفة، وفي صباح يوم من الأيام تسلل الأخ الأكبر -الذي كان يبلغ من العمر أربعة أعوام- ببطء شديد خلال انشغال والدته بإعداد طعام الفطور، وانشغال والده بارتداء الملابس والاستعداد للمغادرة إلى العمل حتى وصل إلى سرير أخته الصغيرة التي كان عمرها شهرين فحسب، والتفت يمينًا ويسارًا حتى يتأكد من بعد أبيه وأمه عنهما. ابتسم الطفل ابتسامة تدلّ على خبث نيته، وأمسك بأذن شقيقته وصار يشدها ويلعب بها، ثمّ أمسك وجنتيها وصار يشدهما أيضًا، وكانت الابتسامة على محيّاه تزداد.

وعلى الرغم من صغر سنّ الطفل إلا أنه كان يبتسم ابتسامة صفراء وهو ينظر إلى شقيقته بعينين غاضبتين وكأنه يريد الانتقام منها، وأنه أخيرًا قد وصل إلى مراده. ثم وضع أصابعه على أنف الطفلة الصغيرة وأخذ يحركه إلى الأعلى وإلى الأسفل، حتى احمر وجه الطفلة واشتعل البكاء.

  • قالت الأمّ بنبرة غاضبة: “ماذا يجري هنا؟!”، وأسرعت نحو صغيرتها. أكملت الأم عندما رأت الطفلة وقالت: “ماذا فعلت لأختك؟!، ألم تعدني أنك سوف تكون لطيفًا معها لأنها لا تزال صغيرة جدًا ولا تستطيع الدفاع عن نفسها؟!”
  • ردّ الطفل: “لا أستطيع يا أمي”!
  • قالت الأمّ: “يجب عليك أن تكون لطيفًا ومهذبًا مع أختك، فهي شقيقتك الوحيدة”.
  • ردّ الطفل: “لا أستطيع يا أمي”.
  • قالت الأمّ: “بلى تستطيع فعل ذلك”.
  • قال الطفل: “لا أستطيع يا أمي”، وصار يهز برأسه ليعبّر لها عن رفضه لما طلبته منه والدته بأن يكون لطيفًا ودودًا مع أخته الصغرى.
  • قالت الأم وهي تصرخ في وجهه: “كن لطيفا معها قلت لك”.
  • فصرخ الطفل: “لاااااااا لن أفعل”!

أمسك الطفل بلعبة بجانب الطفلة المسكينة وضربها بها فجاءت على رأسها، ففتحت عينيها على مصرعيها، دون أن تبكي بل إنها صمتت حتى أن والدتها شكّت أنّ طفلتها قد فارقت الحياة، وفجأة من دون إنذار انفجرت الطفلة بالصراخ وصارت الدموع تسيل من عينيها بسبب هذه الخبطة الشديدة. حملت الأمّ طفلتها وصرخت: “إنها صغيرة جدًا، لماذا تتعامل معها بهذه الطريقة الشريرة؟!” فانفجر الطفل الصغير بالبكاء أيضًا حتى سقط على الأرض وصار يتدحرج عليها لأنه شعر بالغيرة الشديدة من أخته لأن اهتمام والدته الأكبر ينصبّ عليها.

جاء الأب مفزوعا من أصوات البكاء من كلا الطفلين، فقالت الأم بصوت عال: “أرجوك أن تفعل شيئًا”. فأمسك بالصغيرة وحاول أن يهدئ من صراخها وبكائها، أما الأم فقد أمسكت بطفلها وصارت تقول له: “هذه أختك الصغيرة يا حبيبي، لا يجوز أن تتعامل معها هكذا”، ردّ الابن وهو يبكي بحرقة: “لا، هذه الطفلة ليست بأختي”، قالت الأم: “بلى، هي أختك، ألا تراها كم تشبهك!”. ردّ الطفل: “أنت أيضًا لستِ أمي”! صدمت الأم وقالت له: “ومن أكون إذًا؟!”، فقال الابن: “لا أعلم أشعر أنني غريب عنك”! ثم ركض بسرعة إلى والده وحضنه بشدة وقال له: “أبي.. أبي أنقذني يا أبي…”. فضحك أبوه بشدة، وترك الطفلة التي كانت قد هدأت عن البكاء، وقال له أن هذه البنت هديّة من الله تعالى له لكي يلعب معها وعندما يكبر يساندها ويدعمها وأن والدته تعتني بها لتكون أختك بأحسن حال فتستطيع أن تلعب معها. تفهّم الولد الأمر، واعتذر من أمه ووعدها أن لا يكرر ما فعله ثانيةً.

قصص مضحكة جدا جدا واقعية

من الجميل أن نسلي أنفسنا أحيانًا من خلال قراءة الطرائف المميزة التي تدخل السرور والبهجة إلى النفس، على أن لا تكون القصص مبالغ بها، فجمال القصص الحقيقي يكمن في بساطتها. وسوف نسرد فيما يأتي قصص مضحكة جدا جدا واقعية:

قصة جحا والحمير

رُوي أن جحا اشترى عشرةً من الحمير فركب واحدًا وساق التسعة الباقية أمامه، وعدّ الحمير كلّهم فوجدها تسعة لأنه كان قد نسي أن يعدّ الحمار الذي يمتطيه، فهمّ بالنزول عن الحمار وعدّ الحمير ثانيةً فوجد أم عددها عشرة، فركب على الحمار مرة ثانية وعدّها ثانيةً فوجد أنها تسعة، ثم عاد ونزل وعدها مرّة أخرى فوجد عددها عشرة وبقي على هذا الحال يعدّ الحمير راكبًا وواقفًا مرارًا وتكرارا ثم قال: خيرٌ لي أن أمشي على الطريق وأربح حمارًا من أن أركب على الحمار وأخسر حمارًا”.

قصة الطفل والماء

طلب أحد الآباء من ابنه الصغير أن يخلد للنوم حتى يتمكن من الاستيقاظ مبكرًا والذهاب إلى مدرسته في اليوم التالي. ولكن الطفل بعد أن دخل إلى الغرفة بدقائق معدودة نادى والده طالبًا منه أن يحضر كوبًا من الماء لكي يشرب، فرفض والده ذلك وقال له: “كان باستطاعتك أن تشرب قبل أن تذهب للنوم”، وما هي إلا دقائق أخرى حتى نادى ابنه مرّة أخرى وقال له بأنه عطشان، فكرّر والده رفضه لطلبه منبهًا إياه أنه إن ناداه مرةً أخرى سوف يوسعه ضربًا، إلا أن الطفل عاد ونادى مرّة أخرى وقال: “أبي، هل يمكن أن تحضر لي كوب ماء عندما تأتي لتضربني؟”.

قصص واقعية مضحكة عن الزواج

خلال فترة الخطبة أو حتى بعد الزواج يقرأ المتزوجون قصصًا عن الزواج تفتح لهم الآفاق ليتعرّفوا إلى شكل الحياة الزوجية، ومن هذه القصص التي يقرؤونها قصصًا مضحكة ومسلية تدخل الضحكات إلى القلب. وسوف نسرد فيما يأتي قصص واقعية مضحكة عن الزواج:

قصة فتاة مهرها علبة بيبسي

في يوم من الأيام بي، عندما كان هناك شاب خاطب يجلس مع أبي زوجته المستقبلي في حضور المأذون الشرعي، فسأل المأذون أبو العروس كم تريدون من المهر؟ فأجاب أبو العروس: “ما يوجد في جيب العريس من أموال”! فقال الشاب متعجبًا: “لن تصدق كم معي من المال، أنا لا أملك في جيبي سوى خمسة جنيهات”. وهو فعليًا لم يكن لديه نقدًا في جيبه غيرها، فلا حاجة إلى النقود لأن لديه بطاقاته الائتمانية التي يمكنه استخدامها؟! وبنفس راضية وقلب مطمئن قال أبو العروس: “أعطني إيّاها إذاً”، فكتب المأذون عند خانة المهر: خمسة جنيهات، وشعر الجميع بسعادة بالغة وهناء، ثم تم الزفاف.

لقد كان الشاب بالفعل صاحب خلق ودين، إلا أنه كان شديد المزاح، فكان عندما ينادي زوجته يقول لها تعالي يا علبة البيبسي!، يقصد بذلك أن مهرها خمسة جنيهات. مرّت الأيام وكانت الزوجة تقول في نفسها غدًا سيعدل عن هذه التسمية فلا بد أنه يمزح، ولكنها مثل أيّ فتاة تحب أن تسمع الكلمات الجميلة وترى الحنان من زوجها، وتريد أن تسمع منه كلمات الحب. وبعد مرور شهر كامل ملّت الفتاة، وأرادت أن تزور أهلها، وطلبت من زوجها أن تذهب إليهم، فذهبا معًا من أجل زيارة أهلها فورًا، وتركها هناك وأخبرها أنه سوف يأتي حتى يأخذها في نهاية اليوم بعد أن ينتهي من عمله لأنه لا يقوى على فراقها، ولمّا حلّ المساء جاء ليأخذ زوجته، فأبت الفتاة أن تذهب معه، فلم يضيّق عليها الأمر وتركها، وقال لها: “يمكنك أن تبقي الليلة وسوف آتي في الغد لكي آخذك”.

مرّت الأيام وبقيت الفتاة ترفض العودة إلى المنزل مع زوجها، فاتصل الزوج بوالد زوجته وأراد أن يتدخل بينهما ليحلّ الموضوع، وبالفعل جلس الأب مع ابنته وسألها عن سبب رفضها للعودة إلى بيتها. فأجابته: “يا أبي، هل ترضى لابنتك الذلّ والهوان؟!” فرد والدها: “لا يرضيني ذلك، ولكن أعلميني ما هو الأمر؟”، فقالت البنت: “يا أبي، زوجي يناديني دائمًا بعلبة البيبسي لأنك أخذت منه مهري خمسة جنيهات”. فاتصل الأب على زوج البنت، وطلب أن يحضر معه والده معه حتى يصلح بينهما.

وعندما جاء الزوج وأبوه، قال أبو الفتاة لوالد الزوج: “وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، هل يعقل أنني قد أحسنت لابنك مع علمي يقينًا أنه صاحب دين وخلق، ثم يفعل ذلك بابنتي؟!”، فقال والد الزوج: “لكن ماذا فعل ابني؟”، فروى والد الفتاة كل القصة، فقال أبو الشاب: “رضينا بحكمك إذًا”. فقال أبو الفتاة: “أريد لابنتي مهرًا قيمته خمسمائة ألف جنيه”. فرضي الشاب بذلك ودفع المهر الذي طلبه منه والد زوجته لها، فعادت زوجته إلى المنزل بعد أن قام بوضع مهرها في حسابها الخاص في المصرف. وفي صباح اليوم التالي جاءت الزوجة لتوقظ زوجها من نومه، وكانت سعيدة جدًا، فقالت له: “صباح الخير يا حبيبي”. فردّ عليها: “صباح النور يا مصنع البيبسي”!

قصة الزوجة المرحة

صعد الزوج إلى الطابق العلوي من خلال السلم الخشبي، فأرادت الزوجة أن تضفي على الجوّ بعض الضحكات، وعندما أنهى زوجها المهمّة أراد النزول إلا أنها كانت كلما حاول الزوج أن يضع قدميه من أجل النزول كانت تسحب من تحته السلم الخشبي، فيعود الزوج مرّة أخرى حتى يتأكد من أن السلم في مكانه المناسب، وكلما عاد من جديد تسحبه الزوجة كليًا ولما اكتشف الزوج حقيقة الأمر غضب كثيرًا، فأخذت الزوجة السلّم ورحلت وضحكاتها تملأ المكان كلّه، وصار زوجها يصرخ من شدة الضيق على ما فعلته به.

قصص مضحكة من التاريخ

في التاريخ نوادر وطرائف كثيرة تناقلها الناس على الألسنة وكتبوها على الأوراق وصارت تروى مثل الحكايا، فذكاء العرب وفطنتهم الكبيرة جعلت من هذه المواقف قصصًا يحفظها التاريخ، وسوف نسرد فيما يأتي مجموعة قصص مضحكة من التاريخ جملة جدًا:

قصة الجاحظ والمرأة وصانع الخواتم

اقترب مرأة من الجاحظ وعندما صارت أمامه سألته وتبدو على وجهها ابتسامة مميزة ساحرة: هل يمكن أن أطلب طلبًا منك؟، فردّ الجاحظ على المرأة: “ما هو هذا الطلب؟”، فقالت: “أريد منك فقط أن تأتي معي”، فسأل الجاحظ قائلًا: “لكن إلى أين تريدين منّي أن أذهب برفقتك؟”، فقالت المرأة: “أنا أرجوك أن تأتي دون أن تسأل أسئلة كثيرة”. انبهر الجاحظ بجمال المرأة وهذا الأمر دفعه إلى قبول طلبها، فذهب برفقتها من غير أن يعرف إلى أن هم ذاهبون. ظل الجاحظ يسير مع المرأة حتى وصلا إلى أحد الصاغة، فوقفت المرأة وقالت للصائغ: “مثل هذا” وغادرت المكان من غير أن تنطق بشيء آخر، فأثار الأمر دهشة الجاحظ.

سأل الجاحظ الصائغ: ماذا تقصد المرأة بقولها “بمثل هذا”؟”، فردّ الصائغ: “لقد جاءت إليّ هذه المرأة وكان معها خاتم تريد أن تنقش عليه رسمًا لشيطان، فقلت لها: “أنا لا أستطيع فعل ذلك لأنني لم أر الشيطان حتى أعرف شكله فأرسمه لك”، إلا أنها أحضرتك إلى هنا وقالت لي أمامك: “مثل هذا”، أي أنها تريد مني أن أرسم وجهك لأنها تراه كالشيطان”، صدم الجاحظ مما فعلته المرأة وغادر مسرعًا. ومن المعروف أن الجاحظ كان يسمى بهذا الاسم لجحوظ بارز في عينيه، كما أنه كان قبيح الشكل دميم الخلقة.

قصة الخليفة المأمون والقاضي

كان الخليفة العباسي المأمون يعرف بحبه الشديد للقضاة ويهتم بأمورهم بشكل كبير، وكان يتقصى أخبارهم دومًا من عامّة الناس، وكان يميل دومًا لتحقيق العدالة. وفي أحد الأيام جاء إلى الخليفة المأمون رجلٌ من أقصى الأرض، وأول شيء سأله عنه الخليفة هو: “ما هو حال قاضيكم؟” فأجاب الرجل: “يا أمير المؤمنين إنّ في بلادنا قاضياً لا يحكم وحاكم لا يرحم”. فسأل الخليفة: “وكيف ذلك؟، أخبرني بالقصة؟!” فقال الرجل للخليفة: “يا أمير المؤمنين في يوم من الأيام كنت قد أقرضت رجلًا أربعةً وعشرين درهمًا، وطلبت منه أن يردّني ما أقرضته في موعد محدّد بسبب احتياجي للمال، وعندما أتى الموعد المحدّد لم يردّ لي الرجل شيئًا، فذهبت إلى القاضي لأشتكيه”. قال الخليفة: “وكيف حكم القاضي بينكما؟!”

قال الرجل: “أتى القاضي بالرجل، فقال له الرجل يا قاضي إنّ لي حماراً أعزكم الله، أعمل عليه كل يوم فأرزق بأربعة دراهم أنفق منها اثنين وأبقى منها اثنين، وقد مرّ اثني عشر يومًا فاستطعت بذلك أن أدّخر الأربعة وعشرين درهمًا التي اقترضتها، فبحثت عنه إلا أنني لم أجده، فسأله القاضي عن هذا المال الذي يقول إنه ادّخره، فأجابه الرجل بأنه قد أنفقه كله. فعاد وسأله: “متى سترد إليه المال إذًا”، فأجاب الرجل:” إن قمت بحبسه لمدة اثني عشر يومًا”. فضحك الخليفة المأمون كثيرًا لما سمعه وسأل الرجل: “وماذا فعل القاضي عندها؟!”، أجاب الرجل: “أمر بحبسي بالفعل لمدة قدرها اثنيّ عشر يومًا حتى أسترجع مالي، فكنت أنا المشتكي وأنا سجن”. فضحك الخليفة، وأمر بعزل القاضي.

قصة المأمون والأعرابي

في يوم من الأيام، جاء رجل من الأعراب إلى الخليفة المأمون يريد الحج، فقال الأعرابي للخليفة: “أنا أعرابيّ، وأريد الحج”. فدلّه المأمون على طريق الحج وقال: “إن الطريق واسعة تتسع لجميع الحجاج من كل بقاع الأرض”. فقال الأعرابي: “أنا لا أسألك عن الطريق، لكنني لا أملك نفقة الحج”. فأجاب المأمون: “إذًا فقد سقطت عنك فريضة الحج”. فقال الأعرابي: “أنا لا أريد فتواك، لكنني أريد نفقتك”. فابتسم الخليفة المأمون وأمر في الحال له بنفقة الحج.

في الختام كل ما قدمنا من معلومات هي معلومات قيمة للإفادة او للمرح، حيث تحدث مقالنا عن قصص مضحكة واقعية، قد تحدث لك او تحدث لغير ويتحدث عنها بكل بهجة وفرح، فالحياة مليئة بالتجارب المختلفة، فمنها الجميلة ومنها السيء، فدعنا لا نتذكر الأمور الحزينه، ونبحث عن الفرحة بين طيات الحزن، لان الحياة تسير ولا تتوقف عند أحد، وبهذا قدمنا أحمل القصة المرحة علي الإطلاق.

السابق
ما هو سائل التبريد المناسب لمحرك سيارتك
التالي
هل البنوك تعمل في يوم التأسيس السعودي

اترك تعليقاً