تعليم

معلومات عن مهارات التعلم الذاتي

معلومات عن مهارات التعلم الذاتي ودورها في العليم، وكيف يكمن للطالب أن يصل إلي مهارات التعلم الذاتي وماهي الفوائد الخاصة بالتعلم الذاتي للطالب، وكيف تعود علي تطوير قدرة الطالب علي التلعم الفعال، حيث أصبحت النظمة التعليمية تعتمد علي منهجية حديث في التعليم، من خلال أن يكن الطالب هو المحور الأساسي للعملية التعليمية، وان يتطور هذه المهارة ليكون الاعتماد علي قدرات الطالب في التعلم، ان يصبح عنصر فاعل في الصف وليس متلقي قثط، فدعنا نتعرف أكثر علي معلومات عن مهارات التعلم الذاتي في المقال التالي.

مفهوم التعلم الذاتي

يُعتبر التعلم الذاتي بأنه اكتساب الفرد للمهارات والمعلومات والخبرات بصورة ذاتية مستقلة عن أي مؤسسة تربوية، فهو يعتمد على نفسه بالكامل، حيث تعتبر هذه العملية نشاطًا واعيًا يَنبُع من اقتناع الفرد، حيث تحثُّه على تحسين وتطوير شخصيته و قدراته ومهاراته من خلال ممارسته لبعض الأنشطة التعليمية بمفرده، ويعتمد على ممارسة الأنشطة من خلال مصادر هادفة يتم اعتمادها بعد تشخيص غاياته التعليمية ثم صياغة الأهداف وتحديد الوسائل التي تلائمه، وهو يضع خطة تعليمية تتناسب مع سرعته في التعلم، بالإضافة إلى ميوله واتجاهاته،  حيث تتأثر عملية التعلم الذاتي في العديد من العوامل مثل:  عمر الفرد،  وقدراته الإدراكية ومواهبه، ومستوى ذكائه، و قدرته على التعلم بنفسه، البيئة الاجتماعية مناسبة للتعلم،  مدى الدافع والإدارة للاستمرار بهذه العملية التعليمية، والمعوقات الاقتصادية والجسدية للمتعلم.

إقرأ أيضا:من أنواع اسم الآلة، الجامد الذي سمع عن العرب.

معلومات عن مهارات التعلم الذاتي مع المراجع

يعرف التعلم الذاتي بأنه من أهم المهارات التي يسعى إليها العديد من الناس لاكتسابها في حياتهم،  حيث مع وجود العديد من المصادر التي تتاح للتعلم في وقتنا الحاضر أصبحت فرص التعلم كثيرة ومتعددة،  ولكن هناك مشاكل خلال عملية التعلم الذاتي، فعند محاولة التعرف على خصائص الأشخاص المحيطين بالفرد نجد أن هناك فروق بين كل شخص آخر في النتائج التي يحصل عليها في التعلم الذاتي، ومن أهم الأسباب التي يجب معرفتها عند التعلم الذاتي بأنه مهارة مركبة وهو يتكون من مجموعة من مهارات التعلم الذاتي الاخرى، فعند الجمع بينها يتم إتقان مهارة التعلم الذاتي وهي التي توضح الفرق بين شخص وآخر، وفيما يلي مهارات التعلم الذاتي:

مهارة التخطيط

تُعرف مهارة التخطيط بأنها إحدى مهارات التعلم الذاتي، فهي تُعد من أهم الأشياء الأساسية في حياة الإنسان وهي وجود خطة يتبعها، لأنها تعتبر الوسيلة التي يعتمد عليها الإنسان لتسهيل القيام بأمور من خلال خطوات منظمة ومدروسة لتحقيق الأهداف، فعند وجود الخطط يساعد الفرد في تحقيق أهدافه بالصورة المطلوبة، أما عند عدم وجود الخطط تصبح جميع محاولات الفرد بلا جدوى، وذلك بسبب عدم التخطيط للأهداف المطلوب تحقيقها، حيث من أهم ما يجعل الإنسان يصل إلى ما يريده في نهاية عملية التعلم والتخطيط وقابلية تطبيقها موجود أهداف واقعية، وهنا يكون الفرد رقيب ذاته لا يكون هناك متابع مباشر كمعلم أو مشرف مباشر.

إقرأ أيضا:موضوع عن نظافة المدرسة كامل بالعناصر

مهارة البحث

تُعرف مهارة البحث بأنها من أهم مهارات التعلم الذاتي، حيث تعد الوسيلة التي يتم من خلالها يحصل الفرد على المعلومات من المصادر الصحيحة للتعلم، عند إتقان مهارة تسهم في توفير الوقت، كلما زادت قدرة الفرد على البحث من خلال المصادر الصحيحة زاد بتوفير الوقت، حيث من خلال عملية البحث يستطيع الفرد للوصول إلى أفضل المصادر التي تتناسب مع موضوع بحثه.

مهارة التفكير النقدي

تعد مهارة التفكير النقدي من أهم مهارات التعلم الذاتي حيث ظهرت الحاجة إلى وجودها بسبب حاجة الفرد الى فحص المعلومات التي يتم قراءتها حيث لا يجب أن يكون هناك تصديق مطلق في جميع ما يقوم بقراءته ولابد من التاكد من صحه المعلومات في هناك مثل يقول لو كنت تصدق كل ما تقرا اذا توقف عن القراءة، كلما زادت صعوبة موضوع التعلم أصبح الشخص بحاجة الى مهارة التفكير النمطي الذي يجعل للمتعلم دور نشط في قراءة المعلومات والبحث عنها بهدف الوصول إلى أفضل تصور للمعلومات والبحث عن صحتها،  فهو يقوم الفحص الدقيق والتأكد من مصدرها وصحتها.

مهارة التدوين والتسجيل

تُعتبر مهارة التدوين من أهم مهارات التعلم الذاتي، وذلك بسبب حاجة الفرد لتدوين وتسجيل الملاحظات التي تسهم في مساعدته في عملية التعلم بشكل دقيق، فعند قيامه بتسجيل الملاحظات يسهل على المتعلم الرجوع إلى المعلومات والتأكد منها في حال تدوينها، كما يقسم التدوين إلى عدة أجزاء والتي سيتم توضيحها في النقاط الآتية:

إقرأ أيضا:الم في الجانب الايمن من البطن ما السبب
  • كتابة خطة التعلم، مما يسهم في الرجوع لتلك الملاحظات عند الحاجة.
  • تدوين المعلومات والأفكار المهمة، حيث يتم كتابتها دون تعديل أو إضافة.
  • كتابة ملخص عن تجربة التعلم بعد عملية البحث، حيث يستطيع المتعلم كتابة ما يجول في خاطره.
  • تدوين المتعلم ملاحظات للأشياء التي يريد التأكد منها بعد عملية التعلم.

مهارة التقييم

تُعرف مهارة التقييم بأنها تأتي في مقدمة مهارات التعلم الذاتي، لذا يحتاج اليها الانسان في حياته دائمًا، بالإضافة إلى أنها مهارة من المهارات الأساسية في التعلم وليس فقط في التعلم الذاتي، كما أن لها قيمة في التعلم الذاتي وذلك للأسباب الآتية:

  • تحديد الحاجة من التعلم.
  • معرفه مدى الاستفادة من التعلم بعد انتهاء عملية التعلم.
  • تحديد المواضيع التي يرغب المتعلم بتعلمها لاحقًا.

سمات وخصائص التعلّم الذاتي

بالرغم من أن الحصول على المعرفة أصبح سهلًا إلى أن هناك ضرورة للتوسع في اكتساب المعرفة، حيث يجب على الفرد أن يُثري ثقافته ومعرفته سواء كان من ضمن مجال تخصصه أو في مجالات أخرى، لذا يتميز التعلم الذاتي بمجموعة من الخصائص والسمات التي تميزه عن غيره من أنواع التعلم، وهي كما يلي:

  • تحديد مستوى الفرد التعليمي، وهو يسهم في التقييم من خلال أنظمة التغذية الراجعة، فهو من خلال هدفه يستطيع معرفة ما يلزم من وقت وجهد ومهارات للوصول للهدف المراد.
  • مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، فهو يضع حاجات المتعلم وقدراته ورغباته واهتماماته بعين الاعتبار.
  • مساعدة المتعلم على التقدم والتطور من خلال بذل الجهد الذاتي وفقًا للمهارات والمعرفة المراد اكتسابها.
  • التخلص من الأساليب التعليمية التقليدية واتباع أساليب وأنشطة غير اعتيادية.
  • اتخاذ المتعلم القرارات بنفسه وتحمل المسؤولية لتحقيق أهدافه.
  • تعزيز شعار التعلم مدى الحياة، حيث أن عملية التعلم عملية مستمرة طوال الوقت.

مبرّرات التعلّم الذاتي

يتوجب على المتعلم أن يكون ملمًا بالمعارف والمواضيع التي تستهويه، ظهر أسلوب التعلم الذاتي في مواكبة جميع الأحداث والتطورات بجميع المقاييس، ومن هنا يتوجب على الفرد أن يتوجه للتعلم الذاتي وذلك للاسباب الاتيه:

  • الابتعاد عن جميع الأساليب والأنظمة التعليمية التربوية الروتينية.
  • تطوير مهارات  التي تتعلق بالعمل والدراسة.
  • المساهمة بحل المشاكل الشخصية والمهنية التي تواجه الفرد.
  • حاجة المتعلم للمهارات، والخبرات، والمعلومات السليمة والصحيحة.
  • توفير المهارات التي تلبي حاجات سوق العمل التنافسي.
  • مواكبة جميع التغييرات بسبب ما يشهد العالم من تطورات وانفجار معرفي في كافة المجالات.

أهداف التعلّم الذاتي

الهدف من عملية التعلم الذاتي يختلف باختلاف الهدف المراد تحقيقه من قبل المتعلم بالإضافة الى غاية المتعلم، حيث يحتوي التعلم الذاتي على الأهداف التي ظهرت بسبب حاجة المتعلم للتعلم، والتي تم تلخيصها في النقاط الآتية:

  • الحصول على المهارات والمعرفة بطريقة سهلة على المتعلم.
  • قدرة المتعلم على اختيار المساق الملائم له دون التقيد بالزمان والمكان.
  • وقوع عملية التعلم على عاتق الفرد، حيث يقوم بتعليم نفسه بنفسه.
  • المساهمة في بناء مجتمع هادف، مما يجعل عملية التعلم محور أساسي بالمجتمع.
  • تحقيق عملية تعلم مستمرة مدى الحياة.
  • اكتساب مهارات ومعارف لازمة لإتمام عملية التعلم بشكل ذاتي.

أهمية التعلّم الذاتي

بعد ذِكر أهداف التعلم الذاتي لابد من التعرف على الأهمية الأساسية التي أدت إلى ظهور التعلم الذاتي، حيث أن هناك العديد من الفوائد التي أدت إلى اعتبار التعلم الذاتي على قدر عالي من الأهمية، ومن أبرزها ما يلي:

  • يُعد التعلم الذاتي بأنه أسلوب التعلم الأفضل على الإطلاق.
  • يكتسب المتعلم مهارات وعادات التعلم المستمر، مما يساهم في مواصلة التعلم.
  • يُدَرَب المتعلم على حل المشاكل وإيجاد بيئة مناسبة للإبداع.
  • يمكن المتعلم من إتقان المهارات الأساسية للاستمرار في تعليم نفسه.
  • يُمكَن المتعلم من إتقان المهارات اللازمة للتعلم الذاتي، لذا لابد من وجود خطة استراتيجية تمكن من استمرار التعلم خارج المدرسة  وفي جميع مراحل الحياة.
  • يُعّد المتعلم للمستقبل، وتدريبه على تحمل المسؤولية.
  • يجعل المتعلم شخصًا اواعيًا وفاعلًا ونشيطًا.

مصادر التعلّم الذاتيّ

إن مصادر ووسائل التعلم الذاتي هي التي تمكن الفرد من تطوير نفسه، بالإضافة إلى تطوير شخصيته من خلال الارتقاء بمعرفته ومهاراته، فهي تسهم في توفير نطاق واسع من المعرفة والمهارات التي تساعد الفرد في تحقيق أهدافه وهي كما ياتي:

  • وسائل الإعلام المختلفة.
  • المؤتمرات و المحاضرات والانشطه الثقافيه.
  • الكتب والمكتبات والمنشورات، حيث أن هذه الوسائل يستطيع الفرد من خلالها البحث عن المعلومات دون الحاجة إلى معلم أو مسير يشرف عليه ويتابعه بشكل مباشر.
  • مواد تعليمية مبرمجة وصوتية ومطبوعة، فمن خلال استخدام الانترنت يمكن للمتعلم الوصول إلى العديد من الدروس والحصص التي تم اعدادها سواء كانت مبرمجة أو مطبوعة فهي توفر معلومات ودورات تعليمية باختلاف المهارات والمعلومات التي يحتاجها الفرد.
  • المواقع التعليمية عبر الإنترنت والبرامج التعليمية عبر الكمبيوتر، حيث يعد جهاز الحاسوب وهو البوابة التي يتم من خلالها الوصول إلى عدد كبير من المواضيع، وإمكانية البحث عنها باستخدام الإنترنت للوصول إلى نتائج من خلال محركات البحث المتعددة.

طرق التعلّم الذاتي

عند قيام المتعلم في التعلم الذاتي فهو يكون لديه رغبة للتعلم وتنيمة إمكانياته، وقدراته حيث يتجه  للتعلم الذاتي استجابةً لميوله واهتماماته، فمن خلاله يستطيع الإنسان أن يطور نفسه، بالإضافة إلى استيعاب معطيات العصر القادم، كما يمكن اتباع المتعلمين لمجموعة من الطرق لتحقيق التعلم الذاتي ومن أهمها ما يلي:

  •  التعلم المبرمج: من خلال وضع برنامج  للمتعلم يكون متسلسل، ومجزّء، ومنظم يراعي قدراته حتى يستطيع إنجاز المهام، حيث ما يميز التعلم المبرمج أنه يراعي الفروق الفردية، واختلاف سرعة المتعلمين.
  •  التعلم الالكتروني والتكنولوجي: يتم التعلم من خلال استخدام  شبكة الإنترنت للحصول على المعلومات بشتى أنواعها سواء كانت سمعية، أو بصرية، أو مكتوبة، أو أفلام الفيديو وغيرها،  ويستطيع من خلالها أخذ المعلومات والمعرفة من عدة مصادر موثوقة.
  • التعلم بالاستقصاء  والاكتشاف:  وهنا ينبغي على المتعلم أن يقوم بالبحث والتساؤل والقراءة، مع الحرص على عدم أخذ المعلومة كما هي أي لا يُسَلِّم بها، فعليه أن يكتشف ويبحث عن صحتها، بالإضافة إلى وجود تساؤلات حول المعلومة التي يبحث عنها.
  • التعلم الميداني: يكون من خلال زيارة المتعلم من المتاحف، والآثار، والغابات، والحدائق، وبعض المؤسسات المختلفة، فهو بهذه الطريقة يُوثّق المعلومات من خلال زيارته على أرض الواقع.
  • التعلم في مجموعات صغيرة: هذه الطريقة تسهم في مساعدة المتعلم إلى الوصول للمعرفة، وذلك من خلال تبادل الخبرات والآراء مع غيره بالاعتماد على المحاضر، حيث ان هذه الطريقة لا تتعارض مع التعلم الذاتي.
  • التعلم باستخدام أسلوب حل المشكلات:  يساعد مثل هذا تعلم بمحاولة حل المشكلة بشكل فردي، إما في حال وجودها، أو في حال افتراضها، فهو يسهم في تعلم مهارات وقدرات تجعله يحل المشكلات بصورة إبداعية، بالإضافة لتنمية فكرة وتطويره.
  • التعلم بواسطة التمثيل والدراما: حيث يقوم المتعلم بتمثيل دور ما وذلك حسب المادة المراد تعلمها، كما يعتبر أنه محور العملية التعليمية الذاتية.
  • التعلم من خلال المشاريع الذاتية: حيث يكلّف المتعلم نفسه بعمل مشروع متكامل الخطة والتنفيذ، كما يكون فيه مسؤولًا و محورًا رئيسيًا عن المشروع للوصول إلى تحقيق أفضل النتائج.

استراتيجيات التعلّم الذاتي

ان التحصيل الأكاديمي العالي لا يعتبرون ناتج عن زيادة الساعات الدراسية فهو يعتمد بشكل كبير وأساسي على اتباع مجموعة من الاستراتيجيات التي تساهم في زيادة فاعلية التعلم فهي تعود بالفائدة على المتعلم أكثر من استخدام نمط واحد و روتيني في العملية التعليمية، ومن أبرز هذه الاستراتيجيات ما يلي:

الممارسة الموزّعة

تقوم هذه الاستراتيجية على استخدام ضمان لتذكر المعلومات في المحتوى التعليمي لفترة من الوقت، وذلك من خلال تجزئة المحتوى الدراسي على جلسات مختلفة لتوزيع الجهد، مما يساهم في استرجاع المعلومات، ولذلك يُنصح بدراسة مادة الامتحان بتقسيمها إلى أجزاء على فترة زمنية وليس بالتكرار لساعات طويلة قبل الامتحان.

الممارسة المتداخلة

تعتمد هذه الاستراتيجية على دراسة عدة مواضيع، أو عدة مواد في الوقت ذاته بدلًا من دراسة نفس المادة، حيث يكون التركيز جيدًا قبل الانتقال لدراسة المواد الأخرى، فهي تُعتبر أنها أكثر الطرق فاعلية لتنمية مهارات العقل، بالإضافة إلى تنمية مهارات حل المشكلات والتصنيف، ومن خلالها يستطيع الطالب القدرة على نقل المعلومات التي تم اكتسابها والاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة.

التعلّم المعزّز بالاختبار

حيث تعرف بأنها استرجاع المعلومات، فهي قدرة الطالب على تذكر المعلومات بناءً على الاختبارات التي تعطى له، والتي تحتاج الاجابه فيها أن تكون أكثر تفصيلًا، بالإضافة إلى أنها تسهم في تنشيط المعرفة واسترجاع المعلومات، أو تكون الاختبارات الموضوعية بحيث تقتصر الإجابة على اختيارها اختيار من متعدد.

التفسير الذاتي التفصيلي

تعتمد هذه الاستراتيجية على إثارة الأسئلة للطالب حول المحتوى التعليمي، مما يسهم في تحفيز الذاكرة والتذكر كما تعمل على تحفيز استرجاع المعلومات، بالإضافة في مساعدة الطالب على فهم المادة بأفضل شكل واستخدام المعرفة التي تعلمها في حل المشكلات التي تواجهه.

خطوات التعلّم الذاتي

يقول البرت اينشتاين التعلم المدرسي هو الذي سيجلب لك وظيفة، أما التعليم الذاتي هو الذي سيجلب لك عقلًا،  هذه تعتبر من أهم الأشياء التي يمكن للفرد أن يدرك أهمية التعلم الذاتي في حياته، يتكون التعلم الذاتي من عدة خطوات وهي التي يتم توضيحها فيما يلي:

  • تحديد موضوع التعلم،  تم قيام الفرد البحث عن المصادر التي توفر له المعلومات. عن
  • الاستعداد والتحضير الجيد،  من خلال وضع جدول يقسم عملية التعلم في أوقات محددة.
  • القيام  بتدوين ما يتم تعلمه بشكل مباشر،  مما يسهم في الحصول على أكبر قدر من الفائدة.
  • مشاركة ما يتم تعلمه مع الآخرين ماذا يساعد في نقل المعلومات وتبادلها بطريقة أفضل.
  • القيام بتقييم عملية التعلم، من خلال عمل مراجعة لما تم تعلمه أولاً باول.

الفرق بين التعلّم الذاتي والتعلّم التقليدي

أصبح العصر بالوقت الحالي يسمى بعصر العولمة، وذلك بسبب ضعف المعلومات بشكل غير مسبوق، بالإضافة إلى تزايد العلوم والاكتشافات في جميع الحقول والمجالات، حيث أصبح الفرد يحتار أي العلوم يدرس وأي منها الأفضل له، فجميع هذه العلوم تحقق  للفرد أكبر قدر من المعلومات، كما أن التعلم الذاتي هو التعلم المنظم ذاتيًا ويعتبر وسيلة ضرورية ضد أنظمة التعلم التقليدية التي تتسم بالبطء وتعتمد على الحفظ والتلقين حيث تعتبر  أنظمة التعلم التقليدي تختلف بشكل كبير عن أنظمة التعلم الذاتي بمجموعة من الفروقات، ويبين الجدول الآتي مقارنة بينهما:

وجه المقارنة
التعلّم الذاتي
التعلّم التقليدي

الهدف
وفق ما يتناسب مع العصر ومستجداته.
الهدف محدد.

المتعلم
يُعد المتعلم محورًا رئيسيًا وفعالًا في العملية التعليمية.
المتعلم متلقٍ في العملية التعليمية.

المعلم
عند وجوده يكون مشجعًا ومحفزًا.
ملقن.

الطرق
تراعي الفروق الفردية.
اعتماد اسلوب واحد لجميع المتعلمين.

الوسائل المستخدمة
استخدام وسائل متعددة ومتنوعة.
استخدام وسائل سمعية وبصرية لجميع المتعلمين.

التقويم
يحدده المتعلم.
يحدده المعلم.

في الختام وصلنا إلي التعرف علي معلومات عن مهارات التعلم الذاتي، ودورها في تطوير مهارات الطالب في الصف وداخل الصف، فالعملية التعليمة كما وصنا تتمحور حول الطالب، بالإضافة إلي طرح خطوات التي ترتبط بالتعلم الذاتي، دورها في سقل المهارة، فكل ما يتعلق بالطالب نطرحه في مقالنا السابق بالتوفيق.

السابق
اسئلة اختبارات ذكاء للاطفال بالصور
التالي
يحدث مرض الأنيميا بسبب………………

اترك تعليقاً