الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة

كتب - آخر تحديث - 15 سبتمبر 2021

الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة حيث نتعرف علي المزيد من التفاصيل المهمة الي نبحث عنها عبر المواقع المختلفة فدعنا نتعرف علي الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة من خلال المقال العلمي التالي الذي نعرض فيها الأدلة  حيث قال علي بن أبي طلحة – على لسان ابن عباس في قوله: (مثل: كلمة طيبة) يشهد أن لا إله إلا الله (كشجرة طيبة) وهو مؤمن (أصلها راسخ). يقول: لا إله إلا الله في قلب المؤمن ، (وفرعه في السماء) يقول: الذي به يرتفع عمل المؤمن إلى السماء فالمزيد من الأدلة نعرضها من خلال الفقرة التالية بعنوان الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة

الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة

قال البخاري: حدثنا عبيد بن إسماعيل في عهد أبي أسامة في عهد عبيد الله في عهد نافع على ابن عمر قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الله صلى الله عليه وسلم: أخبروني بشجرة تشبه – أو: كمسلم لا تتآكل أوراقها. لا ، ولا ، ولا] تؤتي ثمارها في كل وقت. قال ابن عمر: وخطر لي أنها النخلة ، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان ، فكرهت الكلام ، فلما لم يتكلموا ، رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال صلى الله عليه وسلم: إنها النخلة. لما نهضنا قلت لعمر: يا أبي ، والله ظننت أنها النخلة. قال: ما الذي يمنعك من الكلام؟ قال: لم أشاهدك تتحدث ، فكرهت أن أقول أو أقول أي شيء. قال عمر: لأنك قلت إنك أغلى مني من كذا وكذا.

قال أحمد: حدثنا سفيان عن ابن أبي ناجح عن مجاهد: رافقت ابن عمر إلى المدينة ولم أسمعه يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. إلا بحديث – قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء إلى جومار. قال: بين الأشجار شجرة كرجل مسلم. لذلك أردت أن أقول: إنها النخلة ، لذلك نظرت ورأيت أنني أصغر الناس. [سكتت] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها النخلة. “لقد أخرجوه.

قال مالك وعبد العزيز في عهد عبد الله بن دينار في عهد ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يومًا ما: ” ومن بين الشجر شجرة لا تسقط أوراقها كمؤمن. قال: سقط الناس في شجر الصحراء ، فوقع في قلبي أنها النخلة [خجلت حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شجرة النخيل]. “لقد خلعوه أيضًا.

قال ابن أبي حاتم: حدثنا والدي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبان – يعني ابن زيد العطار – قتادة: قال رجل: يا رسول الله ، ذهب أهل الضهور بأجر! قال: “أتظنين أنه إذا ذهب إلى الخيرات الأرضية [ص 493] وركب إحداها فوق الأخرى يصل إلى السماء؟ أفلا أخبرك عن عمل أصله في الأرض وأغصانه فيه. قال: ما هي يا رسول الله؟ فقال: لا إله إلا الله ، والله أكبر ، فسبحان الله ، والحمد لله بعد كل صلاة عشر مرات ، فهذا أصلها في الأرض ، وفرعها في السماوات.

والذي يظهر من سياق الكلام أن المؤمن مثل الشجرة التي لا تزال ثمرها في كل فصول الصيف أو الشتاء أو ليلا أو نهارا. وبالمثل ، فإن المؤمن لا يزال مخلوقًا له بالأعمال الصالحة في الليل وفي نهاية النهار في جميع الأوقات والأوقات.

قال الضحاك وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة وغيرهم: هذا تعبير عن المؤمن ، وكلامه الطيب ، وعمله الصالح ، وأن المؤمن كالنخلة ، وله الحسن دائما. في كل لحظة وساعة ، صباحًا ومساءً.

حل الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة

ورواه السدي عن مرة عن ابن مسعود قال: هي النخلة.

والشعبة عند معاوية بن قرة عند أنس: هي النخلة.

وعلى لسان ابن عباس (كشجرة طيبة) قال: إنها شجرة في الجنة.

وكلمته: (تأكلون كل مرة) وقيل: صباحًا ومساءً. قال: كل شهر. قيل: كل شهرين.

قيل: كل ستة أشهر. قيل: كل سبعة أشهر. قيل: كل سنة.

[ص: 492] وحماد بن سلامة في عهد شعيب بن الحباب في عهد أنس: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع بسر فقال : “وشبه الكلمة الطيبة كشجرة طيبة”. قال: إنها النخلة.

وروي عن هذا الطريق وغيره من أنس موقوف ، ونص مسروق ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك وقتادة وغيرهم.