اختبار عملي يمكن من خلاله اثبات الفرضية أو رفضها

اختبار عملي يمكن من خلاله اثبات الفرضية أو رفضها
اختبار عملي يمكن من خلاله اثبات الفرضية أو رفضها

كتب - آخر تحديث - 15 سبتمبر 2021

اختبار عملي يمكن بواسطته إثبات الفرضية أو رفضها. جميع النظريات والقوانين الفيزيائية والرياضية وغيرها كانت في البداية مجرد فرضيات عملية ، ثم خضعت هذه الفرضيات لاختبار حدد نتائج التجربة وصلاحيتها ، ومن خلال الموقع المرجعي سنتعرف على ما هو الدليل العملي من خلال التي يمكن إثبات الفرضية أو رفضها.

ما هي الفرضية

الفرضية هي محاولة لشرح ظاهرة ما بطريقة تعتمد على اختبار معين للتحقق من صحتها ، وهي الأساس الأول في مجال البحث العلمي ، حيث تقوم على المعرفة والتحقيق المسبق. حسب الملاحظات السابقة أو العمليات التجريبية فإن السمة الرئيسية للفرضية هي إمكانية اختبارها وتكرارها ، حيث تحتوي على الحقيقة والخطأ ، لذلك يتم فحصها من قبل علماء مختلفين للتأكد من سلامتها ، ومتى تكون الفرضية مدعومة بالبيانات والأدلة المختبرة ، تصبح نظرية. في تعريف النظرية ، يقول تانر: “النظريات هي الوسيلة التي تسمح لنا بفهم ما نلاحظه في العالم الطبيعي. إنها مبنية على أفكار تشرح الحقائق وتشرحها. “[1]

اختبار عملي يمكن من خلاله اثبات الفرضية أو رفضها؟

الاختبار العملي الذي يمكن من خلاله تأكيد أو رفض فرضية هو اختبار الفرضية.

اختبار الفرضيات: هو أحد طرق الاستدلال الإحصائي حيث يتم استخدام بيانات العينة التي سيتم فحصها من مجتمع الدراسة لاتخاذ قرار أو إصدار أحكام حول قيمة خاصية المجتمع. استخدام الأداة التي يختارها الباحث ثم التحقق من سلامتها كخطوة أخيرة في الإثبات.

خطوات اختبار الفرضية

يمر اختبار الفرضيات بعدة خطوات متتالية للوصول إلى صحة البيانات وهي:

الخطوة الأولى: تحديد نوع التوزيع الاحتمالي للسكان: هل هو التوزيع الطبيعي – الاختبارات البارامترية أم التوزيع المجاني – الاختبارات غير المعلمية.
الخطوة الثانية: صياغة الفرضية ، والتي يتم فيها صياغة فرضية الرفض والفرضية البديلة.
الخطوة الثالثة: اختر مستوى الدلالة الإحصائية.
الخطوة الرابعة: اختيار وظيفة الاختبار المناسبة ، وجمع بيانات العينة وحساب وظيفة الاختبار الإحصائي.
الخطوة الخامسة: اتخاذ القرارات
إذا كانت النتيجة قبول الاختبار ، فإن الاحتمال أكبر من مستوى الوظيفة المقترحة.
إذا كانت النتيجة رفضًا للاختبار ، فإن الاحتمال يكون أقل من مستوى الوظيفة المحددة.

اعتبارات عند اختبار الفرضيات

هناك عدد من الاعتبارات التي يجب على الباحث مراعاتها عند تطبيق اختبار الفرضية ، وهي:

الطريقة التجريبية هي الطريقة الأساسية لاختبار أي فرضية ، ولكن من الممكن صياغة فرضيات لأية طريقة بحث أخرى وإجراء الاختبارات اللازمة عليها.
الفرضية التي يجب إجراء اختبار الفرضية بناءً عليها إما صحيحة أو خاطئة وترتبط بقيمة معينة لتحقيق الهدف الرئيسي.
تعتبر الفرضيات من أكثر الوسائل فاعلية في تنمية المعرفة والتعلم ، حيث تخضع لاختبارات خارجة عن رأي الباحث أو معرفته ، ويتم صياغة الفرضيات بكل موضوعية.
يجب على الباحث تحديد نوع البيانات المستخدمة في صياغة الفرضية وطريقة تحليل البيانات ، واختيار أدوات البحث التي سيستخدمها وطريقة البحث التي سيتبعها.

أنواع الفرضيات

تقسم الفرضيات حسب طريقة الاشتقاق إلى نوعين:

الفرضيات الاستنتاجية: فرضية تتعلق بالمعرفة المسبقة لجزء من الكل ، والتي تعتبر وصفًا افتراضيًا للمنهج العلمي.
الفرضيات الاستقرائية: هذه هي الفرضيات المتعلقة بتحديد الكل من خلال معرفة جزء من الملاحظة والتجربة.

نصل هنا إلى نهاية مقالنا ، وهواختبار عملي يمكن من خلاله اثبات الفرضية أو رفضها ، حيث نتعرف على أنواع الفرضيات وفرضيات الاختبار والاعتبارات التي يجب على الباحث القيام بها عند اختبار الفرضية المقدمة. .