اسس مانع المريدي الدرعيه عام

اسس مانع المريدي الدرعيه عام
اسس مانع المريدي الدرعيه عام

كتب - آخر تحديث - 26 سبتمبر 2021

اسس مانع المريدي الدرعيه عام حيث ساهمت عائلة آل سعود المالكة في استمرار نقل السلطة في أطول نظام ملكي في العالم العربي. أسست هذه العائلة ثلاث دول ، الأولى هي الدولة السعودية الأولى ، والثانية دولة سعودية ، وحاليا المملكة العربية السعودية ، ينحدر آل سعود من عشيرة المردة من بني حنيفة من بكر بن وائل بن قاسط بن حنب بن أفصة بن دامي بن جديلة. بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معاد بن عدنان.

مانع المريدي

يعتبر مانع المرادي الجد الأعلى للعائلة المالكة السعودية النبيلة ، وتلتقيه عائلات أخرى في هذا الرجل. تعود نسب هذا القائد الملهم إلى قبيلة بني حنيفة من بكر بن وائل الربيعة العدنانية ، التي كانت عاصمتها الإدارية والاقتصادية حجر اليمامة منذ عصور ما قبل الإسلام.

بداية مانع المريدي

1- انتقل منيع المريدي من حجر اليمامة إلى الهفوف قرب الأحساء شرقي الجزيرة العربية ، ومكث فيها فترة من الزمن ، وخلال تلك الفترة كانت المراسلات بين هذا القائد وابن عمه. لم يتوقف ابن درعا أمير حجر اليمامة الأمير عبد المحسن بن سعيد الدرعي الحنفي ممدوح الشاعر جيثان. الحنفي اليزيدي أمير مدينة جزعان.

2- عاد هذا القائد منيع المريدي إلى منطقة حجر اليمامة من جديد وعزله ابن عمه الأمير ابن درعا عن ناحيتي مليبيد والقصيبة. مانيع المريدي وأبناؤه ونسله هم في سنها ، والأماكن التي تعلو مولايب والقصيبة تعود للسكان إلى جوارهم وأبناء عمومتهم اليزيد بني حنيفة.

3- تاريخياً ، شكلت قريتا موليب والقصيبة القاعدة التاريخية للدولة التي أسسها آل سعود. وقد شيد على أنقاض موليب والقصيبة مدينة الدرعية. ويعتقد المؤرخون أنه من تاريخ وصول عائلة منيع المريدي إلى تاريخ تأسيس الدرعية عام 1446 م عاصمة الدولة السعودية الأولى.

4- الدرعية التاريخية: تقع في شمال غرب الرياض على بعد 25 كم على ضفة وادي حنيفة الفحا – نسبة إلى قبيلة الدرعية التي استقرت في وادي حنيفة وحكمت حجر اليمامة والجزعة.

الدرعية رمز وطني

أصبحت الدرعية رمزًا وطنيًا بارزًا في تاريخ المملكة ، حيث لعبت دورًا حيويًا وفعالًا في ظهور الدولة السعودية الأولى وظهورها. وقد طلب ذلك محمد بن عبد الوهاب عام 1744 م ، وقد فرض هذا الظرف التاريخي أن الدرعية كانت قاعدة الدولة ومقر الحكومة ، واستمرت حتى اختار تركي بن ​​عبد الله مدينة الرياض مقراً للحكومة عام 1824 م.

استمرت الدرعية طوال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين ، أشهر مدينة في شبه الجزيرة العربية بأكملها ، وحافظت على هذه الشهرة حتى بعد أن دمرتها جيوش الإمبراطورية العثمانية عام 1818.

وفاة الأمير مانع المريدي

بعد وفاة الأمير والقائد المنيع ‘المرادي ، تولى نجله ربيعة بن منيع الإمارة ، وبدأت الأسرة في النمو والتوسع والتوسع معه ، وتطورت العمارة والبناء لمدينة الدرعية بشكل خاص في عهد موسى بن ربيعة بن منيع حفيد منيع المراعي ، وفي عهد نجله إبراهيم الذي كان مسؤولاً عن حماية حجاج بيت الله ورعاية سبلهم ، إذ كان كانت له صلات بالدولة العثمانية قبل عام 981 هـ.

استلمت عائلة المريدي حكومة الدرعية ، وكانت زمام الأمور بأيديهم ، وفكرت ربيعة في توسيع منطقة الدرعية ، لكنها لم تحصل على ما أراد ، حتى أصبح الأمر بيدهم. نجله موسى الذي استطاع ضم قريتي النعيمية والوصيل وانضمت إلى حكومة إبراهيم بن موسى بن ربيعة الدرعية الدول التي ضمت إلى الدرعية ، فتفاوضت الإمارة مع الدرعية في أسرة منيع المرادي حيث كانت الإمارة بيد مرخان بن إبراهيم. وأمر بالمشاركة في الإمارة من بعده ، ولديه ربيعة ومقرن ، والإمارة من بعدهما أصبحت في يد ولديه وطبان بن ربيعة بن مرخان ، ومرخان بن مقرن بن مرخان ، ثم ناصر بن محمد بن. وطبان ، ثم محمد بن مقرن ، ثم إبراهيم بن وطبان ، ثم إدريس بن وطبان.

تولى سعود بن محمد بن مقرن الإمارة خلفاً لموسى بن ربيعة بن وطبان الذي أطاح به أهل الدرعية عام 1132 هـ ، وبعد وفاة سعود الأول عام 1137 هـ خلفه أكبر أفراد الأسرة ، تولى زيد بن مرخان بن وطبان ، ثم محمد بن سعود بن سعود ، محمد بن مقرن ، الذي أصبح فيما بعد أول إمام للدولة السعودية الأولى عام 1157 هـ.

يسجل التاريخ أنه في هذا المكان ، وفي أحضان هذا المكان ، قام المؤسس الأول ، الجد الأكبر لعائلة مريدي ، منيع المريدي ، بتأسيس دولة قوية ذات جذور واسعة وراسخة ، الدولة السعودية الأولى بيد قطبيها محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب لذلك ، اتخذ مؤسس الدولة السعودية الثانية ، الإمام تركي بن ​​عبد الله ، الرياض عاصمة للدولة بدلاً من دير