كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد
202002110428282828

كتب - آخر تحديث - 15 فبراير 2021

كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد، التسبيح والتحميد من العبادات التى سوف تاخذ عليه الاجر باذن الله تعالى عند الله للذكر يوجد فصائل منها: الذكر يؤدي إلى براءة المؤمن من النفاق وخصاله، الذكر الذي يمد بالقوة، تؤدي كثرة الذكر إلى إكثار الشهود يوم القيامة،  للذكر لذة في القلوب لا يشبهها أي شيء،  فقد حثّ الخالق سبحانه المؤمنين على الإكثار من ذكره، ووعدهم لقاء ذلك بالأجر العظيم، قال تعالى بكتابه العزيز “وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا” حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم “أَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه”.

ضيغ التسبيح

يوجد الكثير من صيغ التسبيح الوارد في السنة النبوية وايضا في القران الكريم فالتسبيح له الاجر ةالثواب العظيم عند الله تعالى فالان سنوضح لكم ضيغ التسبيح الوردة في القران الكريم وايضا في السنة النبوية الشريفة.

أن يقول المرء سبحان الله أو سبحان ربي، وهي ما جاءت في القرآن الكريم، كقوله تعالى من “سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُون”
وايضا سبحان ربي العظيم، وهي التسبيحة المأثورة في الركوع في كل صلاة، وقد ورد ذكرها في سورة الواقعة، قال تعالى”فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ”
وقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، وهي ما جاء في الأثر عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- قالت: “كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي“ ومن السنة أيضًا ما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها: “أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ“.

ومن صيغ التسبيح أيضًا: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت.
سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
سبحان الملك القدوس

كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

يوجد اربع صيغ  للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد الذي ذكرت في القران الكريم وفي السنة النبوية هما:

الصيغة الأولى: هي التسبيح والتحميد والتكبير 33 مرة لكل منها، وأتمّها بالمئة بالتهليل،

الصيغة الثانية: هي أن يسبح ويحمد 33 مرة لكل منها ويكبر 34 مرة، وهو ما رواه كعب بن عجرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: “مُعَقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ، أوْ فاعِلُهُنَّ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً،

الصيغة الثالثة: فهي 25 مرة لكل من التحميد والتكبير والتسبيح والتهليل، وهو ما رواه زيد بن ثابت -رضي الله عنه- قال: “أُمِروا أن يُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ويحمَدوا ثلاثًا وثلاثين ويُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ ،

الصيغة الرابعة: هي عشر مرات لكلّ منها، وهو ما روي عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “خصلتان، أو خلتان لا يحافظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ إلا دخل الجنةَ، هما يسيرٌ، ومن يعملُ بهما قليلٌ، يسبِّحً في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا، ويحمَدَ عشْرًا ، ويكبِّرُ عشْرًا، فذلك خمسون ومائةٌ باللسانِ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ، ويكبِّرُ أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعَه ، ويحمَدُ ثلاثًا وثلاثين ، ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين.