القلب السليم هو القلب الذي ينجو يوم القيامة من عذاب الله والمراد القلب السليم

القلب السليم هو القلب الذي ينجو يوم القيامة من عذاب الله والمراد القلب السليم
download

كتب - آخر تحديث - 22 فبراير 2021

القلب السليم هو القلب الذي ينجو يوم القيامة من عذاب الله والمراد القلب السليم، ان يكون القلب سالما خالصا لله وحده لا شريك له وايضا ان يكون القلب سليما درجة كبيرة من التقوى، فالقلب السليم: هو الذي سَلِمَ من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجه ما، بل قد خلصت عبوديته لله تعالى: إرادة ومحبة وتوكلا وإنابة وإخباتا وخشية ورجاء، وخلص عمله لله؛ فإن أحبَّ أحبَّ في الله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وذكر في كتاب الله تعالى “يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ”،

حل سؤال القلب السليم هو القلب الذي ينجو يوم القيامة من عذاب الله والمراد القلب السليم

اجابة سؤال القلب السليم هو القلب الذي ينجو يوم القيامة من عذاب الله والمراد القلب السليم هي: هو السليم من أمراض القلوب كالشرك والكبر والحسد والرياء والنفاق.

فؤائد القلب السليم

إن القلب السليم مملوءٌ بمحبة الله ومحبة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والرغبة في الطاعة، والنفور من المعصية، وصاحب القلب السليم يسير على نورٍ من الله، مجتنبٌ للمحرمات، متوقٍ للشبهات، يترك ما لا بأس به؛ حذرًا مما به بأس، وبالمقابل فبمرض القلوب وفسادها؛ يغلب الهوى، وتنبعث النفوس إلى المعاصي، وتغرق بالشهوات، وتضلّ بالشبهات، فيحلّ الضعف، وينتشر الفساد، ويعمّ التحلل والانحلال، وإن مما يتميز به مرضها وسلامتها واعوجاج الجوارح واستقامتها مسائل الحلال والحرام، أكلاً وشربًا، ولبسًا وتعاملاً.

حديث الرسول عن القلب السليم

يوجد في القران الكريم الكثير عن القلب السليم وايضا في الاحاديث النبوية الشريفة الكثير من الاحاديث عن القلب السليم فالان سنوضح لكم حديث الرسول عن القلب السليم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى أوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب”