من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم الصلاة علية يوم الجمعة ولا يقتصر عليها فقط

من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم الصلاة علية يوم الجمعة ولا يقتصر عليها فقط
من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم الصلاة علية يوم الجمعة ولا يقتصر عليهافقط

كتب - آخر تحديث - 4 مارس 2021

من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم الصلاة علية يوم الجمعة ولا يقتصر عليها فقط، الرسول محمد صلى الله عليه وسلم له مكانة عظيمه عن الناس هو الذي هدى الناس الدخول الى الاسلام وايضا ارشادهم الى طريق الخير والعمل الصالح، فقال الله تعالى “وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم”،

 

من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم الصلاة علية يوم الجمعة ولا يقتصر عليها فقط صواب ام خطأ

هذه السؤال من اسئلة الصح ام الخطا من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم الصلاة علية يوم الجمعة ولا يقتصر عليها فقط، الاجابة الصحيحة هي: العبارة صحيحة

من علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم

يعتبر أصدق الحديث كتاب الله سبحانه و تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم، وأيضاً شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى فقال تعالى: ﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾، ولقد أوجب الله عز وجل علينا محبة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبأن يكون هذا الحب أكثر من حب الآباء والأبناء، والإخوة والزوجات والأموال، فمن أهم علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم:

طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه: حيث يقول القاضي عياض – رحمه الله -: (اعلم أن من أحبَ شيئًا آثرَه وآثرَ موافقته، وإلا لم يكنْ صادقًا في حبِّه وكان مدعيًا، فالصادقُ في حبِّ النبي صلى الله عليه وسلم من تظهر علامةُ ذلك عليه).

الاقتداء به والعمل بسنته والتخلق بأخلاقه: فقال الله سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}.

حكم محبة النبي صلى الله عليه وسلم

سنقفدم لكم حكم محبة النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالي”قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ”